اليعقوبي
20
تاريخ اليعقوبي
أحد جوانب الرداء وأبو زمعة بن الأسود وأبو حذيفة بن المغيرة وقيس بن عدي السهمي ، وقيل العاص بن وائل . فلما بلغ الموضع أخذه رسول الله ووضعه بموضعه الذي هو به وسقفوها ، ولم يكن لها قبل ذلك سقف . تزويج خديجة بنت خويلد وتزوج رسول الله خديجة بنت خويلد وله خمس وعشرون سنة ، وقيل : تزوجها وله ثلاثون سنة ، وولدت له ، قبل أن يبعث ، القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم ، وبعد ما بعث عبد الله ، وهو الطيب والطاهر لأنه ولد في الاسلام ، وفاطمة . وروى بعضهم عن عمار بن ياسر أنه قال : أنا أعلم الناس بتزويج رسول الله خديجة بنت خويلد : كنت صديقا له ، فإنا لنمشي يوما بين الصفا والمروة إذا بخديجة بنت خويلد وأختها هالة . فلما رأت رسول الله جاءتني هالة أختها فقالت : يا عمار ! ما لصاحبك حاجة في خديجة ؟ قلت : والله ما أدري . فرجعت فذكرت ذلك له ، فقال : ارجع فواضعها وعدها يوما نأتيها فيه ، ففعلت . فلما كان ذلك اليوم أرسلت إلى عمرو بن أسد وسقته ذلك اليوم ودهنت لحيته بدهن أصفر ، وطرحت عليه حبرا . ثم جاء رسول الله في نفر من أعمامه تقدمهم أبو طالب فخطب أبو طالب فقال : الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم وذرية إسماعيل وجعل لنا بيتا محجوجا وحرما آمنا وجعلنا الحكام على الناس وبارك لنا في بلدنا الذي نحن به ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبد الله لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ولا يقاس بأحد إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فإن المال رزق حائل وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة وصداق ما سألتموه عاجله من مالي ، وله والله خطب عظيم ونبأ شائع . فتزوجها وانصرف . فلما أصبح عمها عمرو بن أسد أنكر ما رأى فقيل له :